الاثنين، 19 أغسطس، 2013

سلم التفكير


هناك بعثره تملئ رأسي ،هناك الكثير و الكثير الذي يضج بالتساؤولات في عقلي ، و أبحث عن إجابات بالمنطق و الأدله ،
بل بأهم وسيله وهي :
" الدعاء بإنارة بصيرتي "
"اللهم  ارني الحق حقا و ارزقني اتباع و ارني الباطل باطلا و ارزقني اجتنابه "
أحاول أن أرتب أفكاري لأجد حديثا له صدى في القلوب و العقول ، نعم لا توجد موضوعيه كامله ، و لا يوجد حياديه تامه ، و لكن كل ما أتمناه أن أفكر بعيدا عن العاطفه التي تغيب العقل ، و قد تجعلنا نخرج بتصرفات لا تمت للعقل و لا لدين و لا للعادات و التقاليد بشئ ، نبحث بعقل متأمل حثيث على أن يعدل و ينصف ،
فأبحث عن الأسباب و النتائج ، و الفعل و رد الفعل .
 و ماذا كان يجب فعله ؟
 و ما لا يجب فعله ؟
 و هل كان توقيته صحيح أم لا ؟
 و البحث وراء حكمة كل فعل و قول ؟
ليس المهم أن تكون الحقيقه شيء أحبه ; و لكنها حقيقه فلا أنكرها و إلا أكون في ضلال ، و أكون كالشيطان 
 "فالساكت عن الحق شيطان أخرس "
 ربما تحت عاطفة الموقف نسيئ التقدير، فكلنا نفكر و لكننا لسنا محل الفعل ، و أيضا لسنا ذو خبره في ذلك ، و لسنا أهل للعلم الكامل بها ، فالتارخ فقط هوه الذي يفصل ، و قد نقرأه و قد يكون التراب حط على وجوهنا بنعمة الموت .
 فقط نبحث نتسأل !
  ليس المهم كم من الوقت لتفكر ; و لكن المهم نتيجة التفكير ،
ربي يأجر المجتهد على إجتهاده ، و إن لم يصيب ، و لو أصاب يأجر أجران ، فرحمة ربي وسعت كل شئ ، فربما جاء الإختلاف سعه للمسلم ، فيسر و لا تعسر ، وجد الإختلاف لرحمة المسلمين.

 الله عز وجل يقول : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

و كانت أول أيه أنزلت على رسولنا الكريم "عليه أفضل الصل و السلام"

"(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) "
التفكير عباره عن سلم يبدأ من البسيط لينتهي للمعقد ، و ليس المهم أن تصل لنهاية السلم و لكن المهم التفكير ، قد تصل متأخرا و قد لا تصل ، و قد تصل و أنت على خطأ و قد تصل و أنت على صواب ، و لكن لم تهمل عقلك و لا حواسك .
التفكير عباده .
**في رأيك هل التفكير وسيله أم غايه في حد ذاته ؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق